------------------------------
شَمْسَ الحياةِ أطِلِّـي إِنِّي تَوَشَّحْتُ ظِلِّــي
يا أنتِ قَدْ بُحَّ صَوْتِي باللهِ فِيـمَ التَـغَلِّـي؟
كتبها إبراهيم حجاب في 08:51 صباحاً :: لا يوجد تعليق
------------------------------
شَمْسَ الحياةِ أطِلِّـي إِنِّي تَوَشَّحْتُ ظِلِّــي
يا أنتِ قَدْ بُحَّ صَوْتِي باللهِ فِيـمَ التَـغَلِّـي؟

أمي ..
وقد عبث الهوى في قلب طفلكِ ..
واصطفاهُ لتوأمٍ لم تنجبيها ..
أشرقَتْ في روحِهِ ..
رَحَلَتْ بهِ في كوكبِ الأحلامِ والعشقِ الفضاء ..
وقدِ استفاق على نشيد العدلِ بين الكائنيْنْ ..
لا مثلَ حظِّ الأنثييْنِ ..
ولا وجودَ سوى لقوّام النساءِ ..
السَّيِّدِ الرَّجلِ المتوَّجِ وحدَهُ مَلِكاً على كلِّ الإماء ..

هنيئاً للحرفِ بك
إهداء إلى شاعر العراق الكبير الأستاذ: يحيى السماوي بمناسبة حصوله على جائزة البابطين لأفضل ديوان شعري: "نقوشٌ على جذع نخلة"
إِنْ كُنتَ تقرأُ ما لا يكتبُ القلَمُ
وكُنتَ تَسْمَعُ مَا لم يَقْتَرِفْهُ فَمُ
قولي كما شئتِ ما عادت بأيدينا
ولم تَعُدْ قَسوةُ الأيَّامِ تُصْبِينَــا
ولم يَعُدْ في دماءِ الحبِّ أيُّ قذاً
المزيد ...
أَوَتْ "مَيُّ" والصبح لا يستبينْ إلى ربوةٍ ذاتِ حُـبٍّ وديـنْ
وألقت على الأرضِ مصباحَها فأشرقَ منه الصَّبَـاحُ المبيـنْ
وغنَّتْ مع الطير تسبيحهـا فأطربتِ العشقَ والعاشـقينْ
وصَلَّتْ مع الزهرِ أنسَامَهَـا فأنعَشَتِ الدَّرْبَ والعَـابرينْ
المزيد ...

بالله يا سحر العيون ماذا الغياب عن العيون
حتام ترسمُ ذكرياتُــــكِ ليلها فوقَ الــجفون
وإلام تسكنُ دورة الأيـــــام أعمـاق السكون
مـاذا تبقى في يدي أزجيه بالحـرفِ الحنون
ماذا وكل مدامـعي سكبت لأجلك والشجون
المزيد ...
أحبُّ كثيراً كلَّ من يمثلُ ديني بطريقةٍ جميلةٍ ..
ولقد رأيتُهنّ يَعرِضنَهُ بأروعِ الصّور في أرجاءِ ملبورنَ ..
ثم أوقفن أمواجَ المحيطِ إجلالاً لهنَّ ثلاثةَ أيامٍ ..
ولقد صَفّقَتْ أجفانُ كلِّ الحاضرين إعجاباً بهنَّ وبعرضِهنَّ ..
المزيد ...
رمضان .. ذلك الحبيب الذي يحبنا ونحبه ..
إن بيننا وشائج حب منذ الطفولة تنمو وترتوي من الحب الأعظم منذ اللحظة التي يبدأ الإنسان فيها إدراك لغة العالم .. فأصبحنا نلتقي لقاء الحبيبين السرمدي تارة .. وتارة أخرى نتعانق عناق من يبصر الفراق بعد أقل من لحظة اللقاء .. ولكننا في كلتا حالتينا يجمعنا حب وشوق وانسجام في أي مكان .. والله إن له طرباً ورائحة أزكى من عطور الدنيا حين هلاله .. وحين إطلاله يفتر ثغر الكون كله ابتساماً لا يدركه إلا أسطورة روحٍ..
- ما جديدك في هذا الرمضان؟ ماذا تريد من نفسكَ في رمضان؟ ما خطتك لهذا الرمضان؟
- إنني أصوم وأصلي الليل في رمضان .. وأشارك في إفطار الصائمين .. وأحرص على متابعة أفضل برنامج رمضاني لأستاذي "عمرو خالد"! .. ووو...
كل ذلك ليس جواباً على تلك الأسئلة الملحة التي تفرضُها ذاتي عليَّ كلَّ رمضان .. تلك الأسئلة تبدو سهلة لأول مرة .. لكنني بعد أن عرفت ذاتي جيداً أدركت أن تلك الأجوبة لا يمكن أن تكون شيئاً من أسئلتها السهلة الممتنعة .. إنها ليست أسئلةً عما يجول في خاطري ..
المزيد ...يقولون: العقول الصغيرة تناقش الأشخاص والعقول المتوسطة تناقش المواقف والعقول الكبيرة تناقش الأفكار
وأقول إن صدقوا فقد تعس من يعيش طول عمره ذا عقل صغير لأنه لن يفكر في نفسه أبداً وبالتالي لن يعمل لها شيئاً ذا قيمة عنده .. وما أكثر أهل العقول الصغيرة هذه الأيام حتى باسم الإصلاح ..
والأكثر تعاسة في مقولتي: من يعيش طول عمره ذا عقلٍ كبيرٍ لأنه لن يبرح برجه العاجي إلى أرض الواقع والناس والحياة .. ذالك الحالم لا يشعر بتعاسته إلا حينما تصطدم كل مشاريعه بأرض الواقع.
فهل الحل أن يعيش الناس ذوي عقول متوسطة .. هذا هو الوسط الذي يتحدث عنه زعماء التغيير السلبي في الوطن العربي .. فلا أفكار تمتد من قيم الحياة السامية ولا أحد يعبأ حتى بمناقشة نفسه وكل الحياة ردود أفعال وانعكاسات مواقف ..
المزيد ...إن الذي يشهد غروب الشمس لأول مرة حري به ان يحزن الحزن كله ويذرف الدموع كلها ولا أعتقد أنه يستطيع شيئاً غير البكاء أو أن شيئاً غير الدموع سيخفف ما به ..
أصعب لحظات الحزن تلك المقرونة باليأس .. وأمر الدموع تلك المصحوبة بالقنوط ..
أما الذي يدرك أنها ما غربت إلا وستشرق - في أدنى من قاب قوسين – فسميرُ حزنه الأمل ورفيق دموعه الرجاء ..
ما ألذ الألم حين يخالط الإيمان .. وما أعذب الدموع حينما تمتزج بالأمل!
كيف ندرك حاجتنا للأمل لولا لحظات الغروب التي تكثف بخار الحزن في أعيننا ..
المزيد ...