وقفة على جبل أحُد

كتبها إبراهيم حجاب ، في 5 يناير 2010 الساعة: 17:02 م

المكان:  المدينة - جبل أحد - الشق الذي يروى ان الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم جُرِحَ فيه - الزمان: فبراير 2009

 

قـالت ومـاذا لم تَقُلْ فـيقالُ    يكفي الـمُتيّمَ كي يموتَ سؤالُ
"مَاذا تُريـدُ؟" فلا السماءُ تظلُّه    وكأنَّـما نُتِقَت عليـه جبـالُ
مِن أين يستجدي جوابَ سؤالها؟    ألِمَن يـمـوتُ  تَفَكُّرٌ وخيالُ؟
أوَّاهُ مِـمّا لا نطيـقُ  وحسبُنا     إصْرُ الـهوى إنَّ الـهوى قتَّالُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توقيع

كتبها إبراهيم حجاب ، في 29 نوفمبر 2009 الساعة: 20:07 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فأين تذهبينَ؟

كتبها إبراهيم حجاب ، في 27 نوفمبر 2009 الساعة: 01:33 ص

people.ucsc.edu/~nawinslo/gallery.html

فأين تذهبينَ؟ ..

والدعاءُ لا تكلُّ كفُّه عن السؤالْ ..

 
 
وأين تختفينَ ؟ ..
والمساءُ يستديرُ بدرُهُ ..
في وجهِكِ الـمُشِعِّ بالجمالْ ..
والنَّهارُ من عينَيكِ يستعيرُ شمسَهُ ..
وفوقَ جفْنِِي يَرسُمُ الظِّلالْ ..
 
 
وأين ترحلينَ؟ .. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(نهر الأبراج)

كتبها إبراهيم حجاب ، في 21 أبريل 2009 الساعة: 20:52 م

 

 أجيء إليكَ ..

وكلّي حنينٌ إليها ..
إلى خطوِها في ضفافِك ..
أبكي لديك!
 
وقالت بأقسى الحروفِ ..
ابتعدْ عن ضفافي ..
وأخلِ المدى منكَ ..
غِبْ عن زماني ..
ولا تبكِني لستُ أبكي عليك ..
 
وأنت تقولُ: اقتربْ ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شكوى - من قصائدي القديمة لـ توأم الروح

كتبها إبراهيم حجاب ، في 20 مارس 2009 الساعة: 08:35 ص

 

رحمةً يـا ربِّ إني أخْـتَنـِق

وفؤادي من مصـابـي ينفلِق

 

وعلى عـيْنيّ  ليـلٌ مُطـبِقٌ

وعلى خـدَّيَّ  موجٌ يَصْطَفِق

 

ليس بـي من علةٍ ظـاهرةٍ

غيـرَ أنَّا  في الهوى لم نتَّـفِق

 

إن تكُن قدَّرْتَ أن أعشَـقَها

فـلـتُقَدِّرْ أنَّـنَا لا نفـترِق

 

إنـها روحي ولم يسبق إلـى

موطنِ الـروح سواها مُسْتَبِق

 

هي كالشّمس اشتعـالاً وسنىً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حصار

كتبها إبراهيم حجاب ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 06:34 ص

 

حِـــصَـــــار

 

.. قُبيلَ اقترابِي, على غفلةٍ, من مَدَاك ..

أكانَ على الأرضِ أن تستديرَ إلى الخلفِ ..

أن تتباعد أسفارُنا فوقها ..

أو تمرَّ رياحي عليها سراعاً ..  لتنأى مناي إذن عن مُنَاك؟

أكانَ على الأفقِ أن يتظاهرَ بالصّحوِ ..

كي لا يُؤرَّخَ بالغيثِ يومُ لِقاك؟

أكانَ على الوقتِ أن يأمُرَ العقربَيْنِ ..

بأنْ يقضيا ذلك اليومَ دونَ حِراك؟

.. ومنذُ البدايةِ .. لمّا تفتَّحَ زهري على قطرةٍ مِن نَدَاك ..

أكانَ عليّ التنازلُ عن حاجتي للحياةِ ..

وما عدتُ أحيا سوى كي أراك؟

أكانَ عليّ الهلاك ؟..!

.. مساءَ التقينا .. وفاحَ, بأعذَبِ ما لم يُخيَّل إليَّ, شذاك

أكانَ عليّ اعتزالي ..

وكانَ على نورِ عينيكِ ألا يجوسَ خِلالي ..

وكانَ على كلِّ شيءٍ حَوالَيَّ أن يتجاهلَ ومضَ سناك؟

أكانَ عليَّ الجلوسُ بعيداً ..

ولا فرق – حيثُ تكونين – بين هنا أو هناك؟

أكانَ عليَّ التشاغُلُ عنكِ ..

وأنتِ تطوفين حول حدائق عينيّ مثل الملاك ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمي .. (مرفق ملف صوتي)

كتبها إبراهيم حجاب ، في 28 مايو 2008 الساعة: 06:07 ص

  1

 898ummi.mp3

أمي ..‏
وقد عبث الهوى في قلب طفلكِ ..‏
واصطفاهُ لتوأمٍ لم تنجبيها ..‏
أشرقَتْ في روحِهِ ..‏
رَحَلَتْ بهِ في كوكبِ الأحلامِ والعشقِ الفضاء ..‏
وقدِ استفاق على نشيد العدلِ بين الكائنيْنْ ..‏
لا مثلَ حظِّ الأنثييْنِ ..‏
ولا وجودَ سوى لقوّام النساءِ .. ‏
السَّيِّدِ الرَّجلِ المتوَّجِ وحدَهُ مَلِكاً على كلِّ الإماء ..‏

لا مثلَ حظِّ الأنثييْنِ ..‏
كأنَّ كلَّ حِياتنا إرْثٌ ودَيْنٌ ..‏
أو كأنَّ بقاءنا محضُ انتظارٍ للفناء ..‏

 407386

الآن يا أمي ..‏
وقد أدركتُ أنَّ أنوثَةَ الإنسانِ سرٌّ للعطاء ..‏
الآن يا أمي ..‏
أراكِ مليكةً في الأرضِ ..‏
معراجاً لتسبيحِ الفضيلَةِ في السَّمَاء ..‏

الآن أقدرُ أن أضمكِ ..‏
آه .. كم يشتاق صدري دفءَ صدركِ ..‏
منذُ أن غيلت براءاتُ الطفولةِ - من سيوفِ الشكِّ والتأث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قولي كما شئت

كتبها إبراهيم حجاب ، في 21 أبريل 2008 الساعة: 03:44 ص

 

120874 

 

قولي كما شئتِ ما عادت بأيدينا

‏ ‏                            ولم تَعُدْ قَسوةُ الأيَّامِ تُصْبِينَــا‏

  ولم يَعُدْ في دماءِ الحبِّ أيُّ قذاً

‏ ‏                             ولم تَعُدْ وَشْوَشَاتُ اليأسِ تُؤْذِينَا

  لا وقتَ إلاّ لروحي فيكِ تعرفُني 

                                    وللمجـانينِ يلقَوْنَ المجـانينَـا

                     يا أعذبَ المـاءِ إلا حينَ أشربُه

                                   لم الطُّعُـونُ طعونُ الدَّهرِ تَكفينَا

                     لم المراحلُ كَمْ في العُمْرِ مرحلةٌ

                                   لم المسافـاتُ شِبْرُ الحـبِّ يُؤينَا

                    إنَّا وروحُ الهَوَى تَروي جَوانِحَنَا

                                   وتَسكُبُ الشَّوقَ طُـهراً في مآقينَا

 لا نَستقيـلُ ولانَلوِي أَعِنَّتَنَــا

 ‏ ‏                                            ولا نُبَدِّلُ غُصْنَ البَـانِ سِكِّيـنَا

  كنّا الخليِّينَ نَسقي الخلَّ من دمنا

 ‏                             فهلْ نَضِنَّ وأصْبَحْنَا الـمحبِّيـنَا

  نحنُ الهُـدى أورقتْ فينا خمائلُه

‏ ‏                             فلم يرَ الحبُّ خيراً من تدانيــنَا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جنون الروح

كتبها إبراهيم حجاب ، في 15 يناير 2008 الساعة: 15:43 م

8545

 

 

بالله يا سحر العيون            ماذا الغياب عن العيون

حتام ترسمُ ذكرياتُــــكِ ليلها  فوقَ الــجفون

وإلام تسكنُ دورة الأيـــــام أعمـاق السكون

مـاذا تبقى في يدي          أزجيه بالحـرفِ الحنون

ماذا وكل مدامـعي        سكبت لأجلك والشجون

 

 

هل تنظـرين توقفي           عن هجرتي وأنا الظعين

أم تنظـرين ترجُّلي            وتساقطي برحى المنون

 

2

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بنات الخليج

كتبها إبراهيم حجاب ، في 16 نوفمبر 2007 الساعة: 13:22 م

أحبُّ كثيراً كلَّ من يمثلُ ديني بطريقةٍ جميلةٍ ..

ولقد رأيتُهنّ يَعرِضنَهُ بأروعِ الصّور في أرجاءِ ملبورنَ ..

ثم أوقفن أمواجَ المحيطِ إجلالاً لهنَّ ثلاثةَ أيامٍ ..

ولقد صَفّقَتْ أجفانُ كلِّ الحاضرين إعجاباً بهنَّ وبعرضِهنَّ ..

 

 

"حِصَّةَ" النُّورِ من  جَبِينِ الصَّـبَاحِ

واختيـالَ السَّحَـابِ بينَ الرِّيَاحِ

 

وانثيـالَ الـيَقِينِ في عُـمْقِ رُوحٍ

واندِيَـاحَ الهمُـومِ في وَجْهِ رَاحِ

 

وارتسَـامَ الرَّبيعِ فَـوقَ الـرَّوابي

واختِصَارَ الصَّلاةِ  مَعْنَى الفَـلاَحِ

 

زادَكِ اللهُ بابتسَـامِـكِ  حُسْـناً

يَنْشُـرُ الصِّدقَ في جَمِيعِ النَّوَاحِي

 

هل لتَغْرِيدِ شَـيْخَةِ الطِّبِّ  فِينَا

عَـندَليبٌ  يُجـيدُُ ذَاتَ الصُّدَاحِ

 

أم رأَتْ "عَائِشٌ" شُـعَاعَ  سَنَاهَا

حِينَمَا أشْـرَقَتْ عَلَى كُلِّ سَـاحِ

 

واسْـتدارَ الشُّمـوخُ في رَاحَتَيْهَا

فَانْتَشَى الخَطْوُ بالغُرُورِ الـمُـبَاحِ

 

إيهِ أُخْـتَاهُ كُلُّ صَـبْرٍ مَـرِيـرٌ

غيرَ صَـبرٍْ  مُكَـلَّلٍ بالنجــاحِ

 

لم يَرَ العَزْمُ مثلَ "موزَةَ " صِنـْواً

فَاصْـطَفَاهَا لِنَسْـرِهِ  كَالـجَنَاحِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بشير الروح

كتبها إبراهيم حجاب ، في 23 سبتمبر 2007 الساعة: 03:12 ص

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسقني عشقاً ..

كتبها إبراهيم حجاب ، في 16 سبتمبر 2007 الساعة: 03:51 ص

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسطورة الروح

كتبها إبراهيم حجاب ، في 22 أغسطس 2007 الساعة: 04:44 ص

 لماذا أسطورة الروح؟
نظرية أسطورة الروح
 المصطلح الأثير: "الأسطورة" وعلاقته بـ "توأم الرُّوح"
مكونات نظرية أسطورة الروح
لطائف حول حب توأم الروح 
 

 لماذا أسطورة الروح؟

 "نظرية أسطورة الروح" فكرة أتمنى أن تكون أثراً خالداً مؤثراً في حياة الناس وهي نظرية مستحدثة وليست حديثة فلقد استفدت معظم أجزائها من رواية عظيمة للكاتب البرازيلي العظيم "باولو كويلو" اسمها "الخيميائي" وهي رواية رمزية ترتكز على فكرة الأسطورة الشخصية وتتعرض لفكرة توأم الروح تعرضاً قليلاً لكنه عميق, كما أن الفنان اليمني الجميل "أيوب طارش" غنى على هذا الوتر الخلاب أحياناً من التوأمة "يا حبّ .. يا تسبيحَ وجداني وروحي للإله".
 أعتقد أن هناك حاجة ماسَّةً إلى دعمٍ إيجابي للحب الذي يمكنُ اعتباره هرموناً أساسياً في حياة الشباب مصاحباً لهرمونات الحيوية والنشاط والحماس الدافعة للقيام بمشاريع تنموية تحقق ذواتهم وتسهم في نهضة بلادهم وعزة دينهم بطاقة الإيمان المنبعث من أرواحهم. الشاب والشابة (التوأمان) بحاجة أن يحبا بعضهما الحبَّ المطلق الذي كان متاحاً أيام النبي صلى الله عليه وآله سلم بلا رقيب إلا الذات المراقبة لله ولا حسيب إلا الروح المؤمنة.

توأم الروح والأسطورة الشخصية نظريةٌ فلسفية. إنها خلاصةُ تجربةٍ لا تنتهي إلا بالوفاة ونتيجةُ تأمُّلٍ متجدِّدٍ تجدُّدَ الحياة وفهمٌ مرحليٌّ لتراكم خبراتٍ إنسانيةٍ في مجال العلاقاتِ .. قد يعتبرُها البعضُ مجرَّدَ خواطرِ عاشقٍ بينما هي أعمقُ من الخواطِر وأسمى من مجرَّدِ العشق, وقد يجدُ البعضُ فيها ضالَّةَ عمرِهِ ويحسَبُها أعمقَ نظريَّةٍ في الحبِّ وهي لا تعدُو كونَها تأمُّلاتِ عاشقٍ وجدَ توأم روحِه ولمَّا يلتقيِا!

 

 

 

 

 

 نظرية أسطورة الروح:

 الحبُّ روحٌ صامتةٌ تسكنُكَ من دون مقدمات فتبردُ أطرافك لأول وهلة ثم تشعر بدفء لم تشعر به من قبل ثم يهطل المطر ..
 صورتُك في الماء أو روعةُ الماء في عمقِ عينيك ..
 إنَّه العثورُ على نصف روحك الذي يغذي توأمك ويرسل لك إشاراتٍ تنبئك بالأمل في اللقيا على طريق الأسطورة الشخصية..
 هذا الحب الذي يملأُ حياتك سعادةً .. لا يمكن أن يكونَ حتى يسبقَه الحب الأعظمُ الذي يجعلُك تشعر بمعنى الحياة ويعلمُك لغة العالم وروحَ العالم ويعرفُك بالأسطورة الشخصية وتوأم الروح .. ويظل لغزاً نتعلم فيه كلَّ يوم شيئاً جديداً .. وتكشف زوايا من هذا السِّر لمن قرر أن يسير لتحقيق أسطورته الشخصية ..
 
آه .. لو علم الناس توائم أرواحهم لحل السلام في العالم
 آه .. لو سار الناس نحو أساطيرهم الشخصية لأصبحت الأرض صورة مصغرة من الجنة ..
آه .. لو جمع الناس بين الحب الأعظم والحب العظيم لسارت إلينا الجنة بدلاً من أن نسير إليها .. "وأزلفت الجنة"!
 
حين تتجه نحو أسطورتك الشخصية فإنك حتماً تجد توأم روحك .. وحين تكتفي بالبحث عن توأم الروح فإنك تصبح أسطورةً في الحبِّ كنرسيس ..  والفرق كبيرٌ جداً  ..لأنك في الأولى سترى لغة العالم روح العالم في كل شيء .. أما في الثانية فإنك لا تبصر روح العالم إلا في توأم الروح وبالتالي لا تتعرف على الإشارات المؤدية إلى الأسطورة الشخصية .. فتضل توأم الروح .. ولا تكون إلا أسطورة في الحبِّ .. يتعلم منها الباحثون عن أساطيرهم الشخصية ويتعلل بها اللاهثون خلف توائم أرواحهم.
 
أتصورُ أن حبَّها خُلقَ معي ونُفخت الروح فيه لما خلقت هي - توأم روحي ..
 وهو حبٌّ ينمو مع نمونا لا مع الأحاديث الخاصة بيننا وتعقله روحُنا ولا يأبه له جسدانا ..  تدلنا عليه إشارات كونية وحركات فطرية تتحدث بلغة نفهمها حين نبدأ في تعلم لغة العالم وبالتحديد في الوقت الذي نقرر فيه السير نحو أساطيرنا الشخصية ..
 

هذا الحب لا يمكن أن يكون من الروح إلا لروح واحدةٍ في العالم.

  

أنا "قَيْسُ-لَيْلَى" أوْ "كُثَيِّرُ-عَزَّةِ"   أو الفارسُ العبسِيُّ "عَنْتَرُ-عَبْلَةِ"

 أكونُ "جَمِيلاً" إن تكوني "بُثَيْنَةً"     وإلاّ فكَنِّيني بـ "طَرْفَةِ-خَوْلَةِ"

 أولئكَ خَلْفِي في الشُّجونِ أؤمُّهُمْ    كمَا للغواني "توأم الروح" أَمَّتِ

 qays.mp3

 المصطلح الأثير: "الأسطورة" وعلاقته بـ "توأم الرُّوح":

هل هي مصطلحاتٌ مفخمةٌ لأفكار بسيطة يمكن لأي إنسانٍ استيعابها؟ ..
 أجل! ولكنها عميقةٌ جداً جداً في نفس الوقت.
 إنها بمتناول كل من قرَّرَ أن يصالح ذاتَه ويبذلَ وسعَه ليترك أثراً خالداً بعده.
 إن الأسطورةَ هي التعبيرُ الأسمى لفكرتي الرسالة والرؤية والتي بهما يحقق المرء السعادة والنجاح في الحياة .. أما توأم الروح فإنه التوصِيفُ الأعمق للحب والهوى الذي يقوم على حاجة الروح فعلاً ويزدادُ إشراقُه حينَ المضِيِّ قدماً في طريق الأسطورة.
 إنهما تفعيلٌ لأرقى ما أُعطيَ الإنسانُ في الحياةِ: الروحِ والعقلِ والقلبِ لتحقيق أسمى قيم الحياة: الحبِّ والسَّلامِ والحرِّيَّةِ بطاقةٍ لا نهائيةٍ مصدرُها: الإيمانُ والأملُ والإرادةُ.

 مكونات نظرية أسطورة الروح:

 - الأسطورة,
- توأم الروح,
 - الاتصال الروحي ولغة العالم,
 - المنطق المطلق.

 

الأسطورة

 الأساطير ليست حكراً على اتجاه محدد ففي العلم أساطير كابن حزم وإينيشتاين وفي الفن أساطير كأم كلثوم ومل جبسون وفي السياسة أساطير كعمر بن عبد العزيز ومانديلا وفي الرياضة أساطير كرونالدينيو وزيدان وفي الاقتصاد والإعلام والفكر والأدب والفلسفة والتربية وحتى في الحب أساطير كنرسيس وقيس. أما الشعرُ فأساطيره في العربية كثُرٌ كثرةَ مجانين العشق والعظمة والجروح وربما تصدرهم عندي المتنبي للحكماء وقيسٌ للمجانين وفي العصرِ الحديثِ غنى للمجانين نزارٌ ولحكماء المجروحين السماوي الذي أحبُّ شعره كثيراً وإلقاءه أكثر. أما في الإصلاح الاجتماعي فإن محبتي لعمرو خالد تجعلني أصنفه أسطورةً أيضاً. 

إن سعي الإنسان ليكون أسطورة ليس في حد ذاته المطلب الرئيس في نظرية "أسطورة الروح" ولكنها نتيجة طبيعية كزواج التوأمين. وفي الحقيقة بمقدور أي إنسانٍ أن يكونَ بذاته أسطورةً في أي مجال يناسب شخصيته وقيمه واهتماماته ومواهبه بشرط واحدٍ هو أن يقرر ذلك بنفسه. والقرار هنا يتضمن نيَّتَهُ وتصوَّرَهُ وفِعْلَهُ الإيجابي في اتجاه أسطورته الشخصية.

عندما يقول الناس: أنت أسطورة ..  ترى هل يستطيع الناس في العموم اختبار قدرة أديسون على الاختراع أو تقدير موهبة المتنبي في الشعر أو تقرير براعة رونالدينيو في كرة القدم ؟؟ .. إذا استطاعوا ذلك فقد يستطيعون إدراك عظمة أسطورتك !! .. إنني أعتقد أن حكم الناس وإن كان داعماً ممتازاً عندما يكون إيجابياً إلا أنه ليس دقيقاً وخاصة حين يكون سلبياً وذلك لسببين بسيطين الأول العملية النسبية التي توجه أحكام الناس فعلى ماذا يقيس الناس أسطورتك وهل معيارهم هذا موحد أو دقيق أو صحيح؟؟  أما السبب الثاني فهو أن الناس ليسوا جميعاً بأساطير ولا بعباقرة ولا لاعبي كرة قدم ولا شعراء ولا مخترعين - اختياراً- فهل يصح حكمهم على أديسون أو المتنبي أو رونالدينيو أو عليك ؟؟.. كما أنني أعتقد أن الناس لا يدركون بعض المواهب والملكات إلا بعد أن تتجلى لهم نتيجة من نتائجها فمثلاً كيف كان الناس سيدركون قدرة الاختراع قبل أن ينعموا بآثار مخترعات أديسون في حين أنه كان في عداد المجانين والفاشلين قبل ذلك في تقديرهم.

 

توأم الروح:

 

" أما الحب يا عيني عليه .. في الدنيا ما فيش أبداً أحلى من الحب .. " كما تقول السيدة أم كلثوم -رحمها الله- في "سيرة الحب".. الحب هنا حالةٌ روحيةٌ يتأثر بها القلب والعقل والجوارح في حين لا يدركون كنهها فالقلب يشتاق ويتألم وينتشي ويفرح ويطرب, والعقلُ يفسر الإشارات وينظم العبارات ويربط الأحداث ويقيم المواقف والحالة, والجوارح كل يدلي بدلوه فاليد تكتب واللسان يعبِّر والرجل تتمنى كلَّ حين أن تسير إلى "بلد المحبوب". أما الرُّوح فهي سيدة الموقف لأنها الوحيدة التي تدرك حقيقة الحبِّ.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إذا اعتذرت!

كتبها إبراهيم حجاب ، في 11 أغسطس 2007 الساعة: 07:41 ص

 

 

 

أتعتذرين؟ وقلبي الرضا والسماح

أتعتذرين؟ وكلي هوىً وانشراح

  

أيوجد في لغة الحب حرف اعتذار؟

أفي وجه حورية الخلد أي انكسار؟
 

أما إنني والمدى أخضرٌ مبهجُ

أراك دخلتِ وهمِّي ابتدا يخرجُ
 

أما إن ليلي سكونُ الندى في يديك

وصبحي شموسٌ تطالعُ من مقلتيك
 

وأمسي صدى همس يوم لقاك

ويومي وكل غدي حين روحي تراك
 

وأنتِ أنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أنت

كتبها إبراهيم حجاب ، في 30 أبريل 2007 الساعة: 06:26 ص

 

 

 

 

من أنتِ؟؟ في كلِّ الدروب أراكِ          وأراك في سهوي وفي إدراكي

وأراك في الأنهارِ في خُضْرِ الرُّبى           في البدْرِ في الآفاقِ في الأفلاكِ

وأراك في كلّ النساءِ ولا أرى                  فيهنّ إلا ما ترى عيناكِ

يا توأمي .. يا نصفَ روحي .. يا أنا      يا خافقي الغضَّ الذي يَهْواكِ

 

 

يا صورتي في الماءِ .. يا أُسطورتي        يا قيمتي: أنا .. من أنا ؟ إلاكِ

يا أروع اللحظات .. يا أغلى المُنَى    يا أعْذَبَ النَّسَمَاتِ .. ما أحلاكِ

يا بردَ أيامِ الصقيعِ ودفئَها                    يا باقَةَ الأزهَارِ والأشواكِ

يا جنّةَ الـمُشتاقِ .. يا نارَ الهَوَى         مَنْ لِي بِمِثلِكِ فِتْنَتي وملاكِي
 
تستغربين .. أهيمُ فيكِ ولم تكُنْ    خَطَرَتْ - على مرِّ الهوى - لُقْيَاكِ
 
عَيناكِ حدَّثتا : بأنّ لقاءَنا              سَبَقَتْهُ, بل سبقتْ رُؤاي, رُؤاكِ

شَفَتاكِ أَوْمأَتا : بأنّكِ توأمي               نادَيْتِني .. أنا عاشقٌ لبـَّاكِ

أنا لم أَهِمْ بسواكِ عشقاً سامياً             والرُّوحُ لم تَشْتَقْ لغيرِ شذاكِ

أنا ما عَرَفْتُ الحبَّ إلا حينمَا          أبصرتُ رُوحي في وَمِيضِ سَنَاكِ

إنْ كنتِ في هذا الوُجودِ قصيدةً            أنا شاعرُ الحبَّ الذي غَنَّاكِ

أوْ كنتِ في رَحْبِ الفَضاءِ مَجَرَّةً        أنا نَجْمُكِ الهادي الذي ضَوَّاكِ

أوْ كنتِ في قَعْرِ المُحيطِ مَحَارَةً              أنا أَعْيُنُ الغوّاصِ والسّمّاكِ

أوْكنتِ في الدِّينِ الحنيفِ شَعِيرَةً                أنا أَدْمُعُ العُبَّادِ والنُّسَّاكِ

لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb