المكان: المدينة - جبل أحد - الشق الذي يروى ان الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم جُرِحَ فيه - الزمان: فبراير 2009
الاسم: إبراهيم حجاب
البلد: Australia
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

المكان: المدينة - جبل أحد - الشق الذي يروى ان الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم جُرِحَ فيه - الزمان: فبراير 2009
people.ucsc.edu/~nawinslo/gallery.html
فأين تذهبينَ؟ ..
والدعاءُ لا تكلُّ كفُّه عن السؤالْ ..
أجيء إليكَ ..
رحمةً يـا ربِّ إني أخْـتَنـِق
وفؤادي من مصـابـي ينفلِق
وعلى عـيْنيّ ليـلٌ مُطـبِقٌ
وعلى خـدَّيَّ موجٌ يَصْطَفِق
ليس بـي من علةٍ ظـاهرةٍ
غيـرَ أنَّا في الهوى لم نتَّـفِق
إن تكُن قدَّرْتَ أن أعشَـقَها
فـلـتُقَدِّرْ أنَّـنَا لا نفـترِق
إنـها روحي ولم يسبق إلـى
موطنِ الـروح سواها مُسْتَبِق
هي كالشّمس اشتعـالاً وسنىً
حِـــصَـــــار
.. قُبيلَ اقترابِي, على غفلةٍ, من مَدَاك ..
أكانَ على الأرضِ أن تستديرَ إلى الخلفِ ..
أن تتباعد أسفارُنا فوقها ..
أو تمرَّ رياحي عليها سراعاً .. لتنأى مناي إذن عن مُنَاك؟
أكانَ على الأفقِ أن يتظاهرَ بالصّحوِ ..
كي لا يُؤرَّخَ بالغيثِ يومُ لِقاك؟
أكانَ على الوقتِ أن يأمُرَ العقربَيْنِ ..
بأنْ يقضيا ذلك اليومَ دونَ حِراك؟
.. ومنذُ البدايةِ .. لمّا تفتَّحَ زهري على قطرةٍ مِن نَدَاك ..
أكانَ عليّ التنازلُ عن حاجتي للحياةِ ..
وما عدتُ أحيا سوى كي أراك؟
أكانَ عليّ الهلاك ؟..!
.. مساءَ التقينا .. وفاحَ, بأعذَبِ ما لم يُخيَّل إليَّ, شذاك
أكانَ عليّ اعتزالي ..
وكانَ على نورِ عينيكِ ألا يجوسَ خِلالي ..
وكانَ على كلِّ شيءٍ حَوالَيَّ أن يتجاهلَ ومضَ سناك؟
أكانَ عليَّ الجلوسُ بعيداً ..
ولا فرق – حيثُ تكونين – بين هنا أو هناك؟
أكانَ عليَّ التشاغُلُ عنكِ ..
وأنتِ تطوفين حول حدائق عينيّ مثل الملاك ؟

أمي ..
وقد عبث الهوى في قلب طفلكِ ..
واصطفاهُ لتوأمٍ لم تنجبيها ..
أشرقَتْ في روحِهِ ..
رَحَلَتْ بهِ في كوكبِ الأحلامِ والعشقِ الفضاء ..
وقدِ استفاق على نشيد العدلِ بين الكائنيْنْ ..
لا مثلَ حظِّ الأنثييْنِ ..
ولا وجودَ سوى لقوّام النساءِ ..
السَّيِّدِ الرَّجلِ المتوَّجِ وحدَهُ مَلِكاً على كلِّ الإماء ..
لا مثلَ حظِّ الأنثييْنِ ..
كأنَّ كلَّ حِياتنا إرْثٌ ودَيْنٌ ..
أو كأنَّ بقاءنا محضُ انتظارٍ للفناء ..

الآن يا أمي ..
وقد أدركتُ أنَّ أنوثَةَ الإنسانِ سرٌّ للعطاء ..
الآن يا أمي ..
أراكِ مليكةً في الأرضِ ..
معراجاً لتسبيحِ الفضيلَةِ في السَّمَاء ..
الآن أقدرُ أن أضمكِ ..
آه .. كم يشتاق صدري دفءَ صدركِ ..
منذُ أن غيلت براءاتُ الطفولةِ - من سيوفِ الشكِّ والتأث
قولي كما شئتِ ما عادت بأيدينا
ولم تَعُدْ قَسوةُ الأيَّامِ تُصْبِينَــا
ولم يَعُدْ في دماءِ الحبِّ أيُّ قذاً
ولم تَعُدْ وَشْوَشَاتُ اليأسِ تُؤْذِينَا
لا وقتَ إلاّ لروحي فيكِ تعرفُني
وللمجـانينِ يلقَوْنَ المجـانينَـا
يا أعذبَ المـاءِ إلا حينَ أشربُه
لم الطُّعُـونُ طعونُ الدَّهرِ تَكفينَا
لم المراحلُ كَمْ في العُمْرِ مرحلةٌ
لم المسافـاتُ شِبْرُ الحـبِّ يُؤينَا
إنَّا وروحُ الهَوَى تَروي جَوانِحَنَا
وتَسكُبُ الشَّوقَ طُـهراً في مآقينَا
لا نَستقيـلُ ولانَلوِي أَعِنَّتَنَــا
ولا نُبَدِّلُ غُصْنَ البَـانِ سِكِّيـنَا
كنّا الخليِّينَ نَسقي الخلَّ من دمنا
فهلْ نَضِنَّ وأصْبَحْنَا الـمحبِّيـنَا
نحنُ الهُـدى أورقتْ فينا خمائلُه
فلم يرَ الحبُّ خيراً من تدانيــنَا

بالله يا سحر العيون ماذا الغياب عن العيون
حتام ترسمُ ذكرياتُــــكِ ليلها فوقَ الــجفون
وإلام تسكنُ دورة الأيـــــام أعمـاق السكون
مـاذا تبقى في يدي أزجيه بالحـرفِ الحنون
ماذا وكل مدامـعي سكبت لأجلك والشجون
هل تنظـرين توقفي عن هجرتي وأنا الظعين
أم تنظـرين ترجُّلي وتساقطي برحى المنون

أحبُّ كثيراً كلَّ من يمثلُ ديني بطريقةٍ جميلةٍ ..
ولقد رأيتُهنّ يَعرِضنَهُ بأروعِ الصّور في أرجاءِ ملبورنَ ..
ثم أوقفن أمواجَ المحيطِ إجلالاً لهنَّ ثلاثةَ أيامٍ ..
ولقد صَفّقَتْ أجفانُ كلِّ الحاضرين إعجاباً بهنَّ وبعرضِهنَّ ..
"حِصَّةَ" النُّورِ من جَبِينِ الصَّـبَاحِ
واختيـالَ السَّحَـابِ بينَ الرِّيَاحِ
وانثيـالَ الـيَقِينِ في عُـمْقِ رُوحٍ
واندِيَـاحَ الهمُـومِ في وَجْهِ رَاحِ
وارتسَـامَ الرَّبيعِ فَـوقَ الـرَّوابي
واختِصَارَ الصَّلاةِ مَعْنَى الفَـلاَحِ
زادَكِ اللهُ بابتسَـامِـكِ حُسْـناً
يَنْشُـرُ الصِّدقَ في جَمِيعِ النَّوَاحِي
هل لتَغْرِيدِ شَـيْخَةِ الطِّبِّ فِينَا
عَـندَليبٌ يُجـيدُُ ذَاتَ الصُّدَاحِ
أم رأَتْ "عَائِشٌ" شُـعَاعَ سَنَاهَا
حِينَمَا أشْـرَقَتْ عَلَى كُلِّ سَـاحِ
واسْـتدارَ الشُّمـوخُ في رَاحَتَيْهَا
فَانْتَشَى الخَطْوُ بالغُرُورِ الـمُـبَاحِ
إيهِ أُخْـتَاهُ كُلُّ صَـبْرٍ مَـرِيـرٌ
غيرَ صَـبرٍْ مُكَـلَّلٍ بالنجــاحِ
لم يَرَ العَزْمُ مثلَ "موزَةَ " صِنـْواً
فَاصْـطَفَاهَا لِنَسْـرِهِ كَالـجَنَاحِ
توأم الروح والأسطورة الشخصية نظريةٌ فلسفية. إنها خلاصةُ تجربةٍ لا تنتهي إلا بالوفاة ونتيجةُ تأمُّلٍ متجدِّدٍ تجدُّدَ الحياة وفهمٌ مرحليٌّ لتراكم خبراتٍ إنسانيةٍ في مجال العلاقاتِ .. قد يعتبرُها البعضُ مجرَّدَ خواطرِ عاشقٍ بينما هي أعمقُ من الخواطِر وأسمى من مجرَّدِ العشق, وقد يجدُ البعضُ فيها ضالَّةَ عمرِهِ ويحسَبُها أعمقَ نظريَّةٍ في الحبِّ وهي لا تعدُو كونَها تأمُّلاتِ عاشقٍ وجدَ توأم روحِه ولمَّا يلتقيِا!

نظرية أسطورة الروح:
هذا الحب لا يمكن أن يكون من الروح إلا لروح واحدةٍ في العالم.
أنا "قَيْسُ-لَيْلَى" أوْ "كُثَيِّرُ-عَزَّةِ" أو الفارسُ العبسِيُّ "عَنْتَرُ-عَبْلَةِ"
أكونُ "جَمِيلاً" إن تكوني "بُثَيْنَةً" وإلاّ فكَنِّيني بـ "طَرْفَةِ-خَوْلَةِ"
أولئكَ خَلْفِي في الشُّجونِ أؤمُّهُمْ كمَا للغواني "توأم الروح" أَمَّتِ
المصطلح الأثير: "الأسطورة" وعلاقته بـ "توأم الرُّوح":
إن سعي الإنسان ليكون أسطورة ليس في حد ذاته المطلب الرئيس في نظرية "أسطورة الروح" ولكنها نتيجة طبيعية كزواج التوأمين. وفي الحقيقة بمقدور أي إنسانٍ أن يكونَ بذاته أسطورةً في أي مجال يناسب شخصيته وقيمه واهتماماته ومواهبه بشرط واحدٍ هو أن يقرر ذلك بنفسه. والقرار هنا يتضمن نيَّتَهُ وتصوَّرَهُ وفِعْلَهُ الإيجابي في اتجاه أسطورته الشخصية.
عندما يقول الناس: أنت أسطورة .. ترى هل يستطيع الناس في العموم اختبار قدرة أديسون على الاختراع أو تقدير موهبة المتنبي في الشعر أو تقرير براعة رونالدينيو في كرة القدم ؟؟ .. إذا استطاعوا ذلك فقد يستطيعون إدراك عظمة أسطورتك !! .. إنني أعتقد أن حكم الناس وإن كان داعماً ممتازاً عندما يكون إيجابياً إلا أنه ليس دقيقاً وخاصة حين يكون سلبياً وذلك لسببين بسيطين الأول العملية النسبية التي توجه أحكام الناس فعلى ماذا يقيس الناس أسطورتك وهل معيارهم هذا موحد أو دقيق أو صحيح؟؟ أما السبب الثاني فهو أن الناس ليسوا جميعاً بأساطير ولا بعباقرة ولا لاعبي كرة قدم ولا شعراء ولا مخترعين - اختياراً- فهل يصح حكمهم على أديسون أو المتنبي أو رونالدينيو أو عليك ؟؟.. كما أنني أعتقد أن الناس لا يدركون بعض المواهب والملكات إلا بعد أن تتجلى لهم نتيجة من نتائجها فمثلاً كيف كان الناس سيدركون قدرة الاختراع قبل أن ينعموا بآثار مخترعات أديسون في حين أنه كان في عداد المجانين والفاشلين قبل ذلك في تقديرهم.

توأم الروح:
" أما الحب يا عيني عليه .. في الدنيا ما فيش أبداً أحلى من الحب .. " كما تقول السيدة أم كلثوم -رحمها الله- في "سيرة الحب".. الحب هنا حالةٌ روحيةٌ يتأثر بها القلب والعقل والجوارح في حين لا يدركون كنهها فالقلب يشتاق ويتألم وينتشي ويفرح ويطرب, والعقلُ يفسر الإشارات وينظم العبارات ويربط الأحداث ويقيم المواقف والحالة, والجوارح كل يدلي بدلوه فاليد تكتب واللسان يعبِّر والرجل تتمنى كلَّ حين أن تسير إلى "بلد المحبوب". أما الرُّوح فهي سيدة الموقف لأنها الوحيدة التي تدرك حقيقة الحبِّ.

أتعتذرين؟ وقلبي الرضا والسماح
أتعتذرين؟ وكلي هوىً وانشراح
أيوجد في لغة الحب حرف اعتذار؟
أما إنني والمدى أخضرٌ مبهجُ
أما إن ليلي سكونُ الندى في يديك
وأمسي صدى همس يوم لقاك
وأنتِ أنا

وأراك في الأنهارِ في خُضْرِ الرُّبى في البدْرِ في الآفاقِ في الأفلاكِ
وأراك في كلّ النساءِ ولا أرى فيهنّ إلا ما ترى عيناكِ
يا توأمي .. يا نصفَ روحي .. يا أنا يا خافقي الغضَّ الذي يَهْواكِ
يا بردَ أيامِ الصقيعِ ودفئَها يا باقَةَ الأزهَارِ والأشواكِ
يا جنّةَ الـمُشتاقِ .. يا نارَ الهَوَى مَنْ لِي بِمِثلِكِ فِتْنَتي وملاكِي
تستغربين .. أهيمُ فيكِ ولم تكُنْ خَطَرَتْ - على مرِّ الهوى - لُقْيَاكِ
عَيناكِ حدَّثتا : بأنّ لقاءَنا سَبَقَتْهُ, بل سبقتْ رُؤاي, رُؤاكِ
شَفَتاكِ أَوْمأَتا : بأنّكِ توأمي نادَيْتِني .. أنا عاشقٌ لبـَّاكِ
أنا لم أَهِمْ بسواكِ عشقاً سامياً والرُّوحُ لم تَشْتَقْ لغيرِ شذاكِ
أنا ما عَرَفْتُ الحبَّ إلا حينمَا أبصرتُ رُوحي في وَمِيضِ سَنَاكِ
إنْ كنتِ في هذا الوُجودِ قصيدةً أنا شاعرُ الحبَّ الذي غَنَّاكِ
أوْ كنتِ في رَحْبِ الفَضاءِ مَجَرَّةً أنا نَجْمُكِ الهادي الذي ضَوَّاكِ
أوْ كنتِ في قَعْرِ المُحيطِ مَحَارَةً أنا أَعْيُنُ الغوّاصِ والسّمّاكِ
أوْكنتِ في الدِّينِ الحنيفِ شَعِيرَةً أنا أَدْمُعُ العُبَّادِ والنُّسَّاكِ
لل










